الرئيسية        من نحن        البوم الفيديو        تصفح بالصور        ar  ar  ar
بافلوف
ابن االبيطار
ابقراط
فلانتين كيوركيفتش سيرونونوف
فيثاغورث
 
طب  »  عظمية

عظمية
فيديوهات

الهيكل العظمي
يختلف الإنسان عن الحيوان في انتصاب قامته، وقد زود الله الإنسان بهيكل عظمي مُكَونٍ من 206 قطع عظمية ومئات العضلات، وعشرات الأربطة التي تربط العظام بعضها ببعض، وتستعين بالعظام لتقوي نفسها، فتكون مع العظام تصميماً هندسياً رائعاً مكتمل البنيان، رشيق الحركة حامياً لأعضاء الإنسان الهامة.
إصابات العمود الفقري
وتتميز إصابات العمود الفقري عن باقي إصابات الجسم بقسوتها وشدتها؛ نظراً لما يحمله العمود الفقري بداخله من أعصاب تتحكم في الجسم كله. ومن أهم هذه الإصابات وأشهرها الانزلاق الغضروفي وعرق النسا.
إصابات الفقرات في العمود الفقري وأمراضها
وقد يرجع الحدب الشديد إلى إصابة الفقرات الصدرية بمرض الدرن (Tuberculosis TB). إذ تتأكَّل فقرة أو أكثر من الفقرات، بوساطة ميكروب الدرن، فتصبح ضعيفة، وتنسحق تحت ثقل وزن الجسم، محدثة الحدب الشديد في العمود الفقري. كذلك، يؤدي عدم التوازن العضلي إلى الحدب. إضافة إلى أن سوء وضع الجسم، أثناء الجلوس لفترات طويلة، قد يساعد على الاحديداب. أما التقعر الشديد، الذي يبدو إلى الخلف، في المنطقة القَطَنية (البزخ القطني)، فيظهر لدى الإناث أكثر، بسبب انتعالهن الأحذية ذات الأعقاب العالية. وربما لا تلتقي الأقواس الفقارية، المتجهة إلى الخلف من جسم الفقرة، والمكونة للثقب الفقاري، فيحدث ذلك نقصاً في تكوّن القناة الفقارية، ويحُول دون تكوّن الشوكة الظهرية (الخلفية)، المسماة (الصلب المفلوج) Spina Bifida، التي طالما اتُّهمَت بأنها سبب التبول اللاإرادي، الذي يحدث للأطفال، أثناء النوم Enuresis، أو ما يسمى، أحياناً، بلل الفراش Bed wetting. والحقيقة، أن الصلب المفلوج، هو فشل التقاء الأقواس الفقارية، نتيجة لنقص ميزودرمي Mesodermic وهو النسيج المكون للفقرة. وقد يكون مصحوباً بنقص إكتودرمي Ectodermic ونيوروإكتودرمي Neuroectodermic
الحزام الحوضي
وتتكون من ثلاث عظمات: أ. عظمة الحُرْقُفة وعظمة الحُرْقُفة هي إحدى ثلاث عظمات اتحدت جميعًا؛ لتكوّن الحزام الحوضي. وتتميز عظمة الحُرْقُفة بكونها أعرض هذه العظمات الثلاثة، وتمثل جناحي الحزام الحوضي. ب. عظمة الورك وعظمة الورك تتحد مع عظمة الحُرْقُفة من ناحية، ومع عظمة الحوض من الأمام والخلف، ويوجد ثقب كبير في تلك العظمة يسمى الثقب السادّ. ج. عظمة العانة وهي العظمة الثالثة في الحزام الحوضي، وتقع أمام المثانة البولية.
العظام
تختلف العظام في أشكالها وأحجامها، وهذا الاختلاف ساعدها على تأدية الوظائف المنوطة بها، فمثلاً عظام الفخذ والعضد تعمل على تدعيم وزن الجسم واتزانه ومقدرته على المشي أو رفع الأجسام الثقيلة، في حين أن العظام المفلطحة مثل عظمة القص وعظام الجمجمة التي تمثل مساحة سطح كبيرة تحمي الأعضاء الموجودة أسفلها. أما صغر عظام مفصل اليد والقدم فيعطيها مرونة ويكسبها القدرة على القيام بالحركات الدقيقة
العمود الفقري
يتكون من سلسلة من الوحدات العظمية، تسمَّى الفقرات Vertebrae، بينها مخدات من الغضاريف الليفية، تسمَّى الأقراص بين الفقارية Intervertebral Discs. ويربط الفقرات ويجمع بينها مجموعة من الأربطة القوية Liguments تجعل من الفقرات عموداً صلباً قادراً على تحمل الضغوط. ويستقر العمود الفقري في منتصف الظهر، ويعمل كدعامة أساسية يرتكز عليها الجسم. وهو يعطي الهيئة للجذع. وتستقر الجمجمة Skull بنهايته العليا. كما يثبت القفص الصدري، والذراعان، بوساطته. ويتصل به الحزام الحوضي Pelvic girdle. ويعطي العمود الفقري حماية للنخاع الشوكي Spinal Cord، الذي هو امتداد الدماغ Brain، في الجذع، والنهاية السفلى للجهاز العصبي المركزي Central Nervous System، إذ يمر بالقناة الفقارية Vertebral Canal، المتكونة من الفقرات، كما أن الأعصاب الشوكية Spinal Nerves، التي تخرج من النخاع الشوكي، تجد طريقها إلى خارج القناة الفقارية، من طريق فتحات بين الفقرات Intervertebral foramina
القفص الصدري
القفص الصدري
أنواع المفاصل
ولصلابة الهيكل العظمي وقلة مرونة العظام وعدم قدرتها على الانثناء، زود الخالق الهيكل العظمي بمفاصل للحركة، تكون مكاناً لالتقاء عظمتين أو أكثر وهذه المفاصل أحد نوعين: أ. نوع غير متحرك: موجود في العظام الملتحمة مثل عظام الجمجمة. ب. نوع متحرك: ويحوي الجسم منه أنواعاً مثل: (1) المفصل الرَّزَّيّ، مثل مفصل الركبة، ويسمح بالحركة للأمام والخلف. (2) المفصل المحوري، مثل المفصل الذي تكونه الجمجمة مع فقرات العمود الفقري، ويسمح بحركة محورية. (3) المفصل المنزلق، مثل مفصل الرسغ وكعب القدم، ويسمح بحركة انزلاقية. (4) المفصل الدائري، مثل المفصل الموجود بين الزند وعظام الرسغ، ويسمح بحركة دائرية. ولوقاية أسطح التمفصل من التآكل عند الاحتكاك، زَوَّدَها الله بطبقة غضروفية، وسائل لزج خاص يسمى "بالسائل المزلق" (Synovial Fluid)، يجعل حركة المفصل ناعمة. وتقوم مجموعة من الأربطة، تمتاز بالشدة، بالإمساك بعظام المفصل بعضها مع بعض، ومنع خروجها من منطقة التمفصل.
عظام الأطراف السفلى
أ. عظمة الفخذ (Femur) هي أطول عظمة في جسم الإنسان، وتستقر في تجويف عظمة الحوض من الناحية العليا، وتلتقي مع كل من عظمتي القصبة والشظية من الناحية السفلى. وفي مكان الالتقاء توجد عظمة الركبة (الصابونة)، فيتكون، مفصل الركبة، الذي يُعدّ من أهم مفاصل الجسم. ب. عظمتا القصبة والشظية (Tibia & Fibula) هما العظمتان المكونتان لساق الإنسان، ويتفاوتان حجماً؛ حيث القصبة أكبر من الشظية، ويتلامسان في منطقتي النهاية السفلى والعليا.
عظام الأطراف العليا
أ. عظمة العضد (Humerus) وهي عظمة طويلة تتمفصل مع عظمة اللوح من الناحية العليا، ومع عظمتي الزند والكُعْبُرة، ليكونا مفصل الكوع. ب. عظمتا الزند والكعبرة (Radius & Ulna) وهما عظمتان طويلتان يكوّنان الساعد، ويتقابلان عند نهايتيهما العليا والسفلى، ويتمفصلان مع عظمة العضد من أعلى ومع عظام الرسغ من الناحية الأخرى. ج. عظام الرُّسْغ (Carpal) وهي تتكون من ثماني عظيمات تكون الرسغ. وتتراص هذه العظيمات بطريقة معينة فتعطي المفصل قدراً كبيراً من المرونة، ومدى هائلاً من الحركة. د. عظام مُشْط اليد (Metacarpals) وهي خمس عظمات طولية تمتد بين الرسغ وسلاميات الأصابع (أُنظر شكل عظام اليد). هـ. سلاميات الأصابع (Phalanges) وهي العظمات التي تكون الأصابع، ويحتوي كل إصبع على ثلاث سلاميات، ماعدا الإبهام الذي يحتوي على اثنتين فقط.
عظام الجمجمة والعمود الفقري
تتكون الجمجمة (Skull) من 29 عظمة وتنقسم الجمجمة إلى منطقتين رئيسيتين: المنطقة المخية، والمنطقة الوجهية. المنطقة المخية؛ هي المنطقة التي تحيط بالمخ. أما المنطقة الوجهية؛ فتشمل كل العظام الأخرى للجمجمة. وتنقسم عظام الجمجمة المخية إلى: عظمتين جبهيتين، تكونان جبهة الإنسان وتتحدان معاً عند البلوغ، وعظمتين خارجيتين تكونان قمة الرأس خلف الجبهة، ثم عظمة تحمي قاع الجمجمة، ويوجد بها ثقب كبير، يمر من خلاله الحبل الشوكي. وكذلك توجد عظمتان صدغيتان على جانبي الرأس، وتحملان عظمة الوجن. كما تحتوي العظام المخية على العظم المٍصْفَوِىّ الذي يكوِّن جزءًا من حاجز الأنف، يمر عن طريقه عصب الشم من المخ إلى منطقة الأنف. أما العظم الإسفيني، فموجود في قاع التجويف الفموي، وفيه تستقر الغدة النخامية التي هي أهم غدة في جسم الإنسان. أما العظام الوجهية، فتتكون من عظمتي الأنف، والعظمتين الدمعيتين، وعظمة الفك العلوي، وعظمة الفك السفلي. أما عظمتا الحنك فيدعمان سقف الحلق.
عظام الصدر
أ. عظمة الترقوة (Clavicle) هي عظمة طويلة مقوسة، تكوّن مع عظمة اللوح الحزام الكتفي الذي يعلو القفص الصدري، وتتصل عظمتا الترقوة بعظمة القص في وسط الصدر، وبعظمة اللوح من الناحية الأخرى. ب. عظمة القص (Sternum) وعظمة القص هي عظمة مفلطحة توجد في منتصف الصدر وفيها تتمفصل الضلوع عبر زوائد غضروفية، كما تتصل بها العضلة الصدرية الكبرى، وهي العضلة التي تعضد مفصل الكتف عند ثني الذراع، كما أنها تتمفصل مع عظمة الترقوة من الجهة العليا، ومع الزائدة الموجودة فى آخر القص من الناحية السفلى. ج. الضلوع (Ribs) والضلوع عبارة عن 12 زوجاً من العظام تتمفصل من الخلف مع الفقرات الظهرية، ومن الأمام مع عظمة القص؛ لتكوّن القفص الصدري، ويوجد سبعة أزواج من الضلوع يطلق عليها الضلوع الحقيقية متصلة بعظمة القص بواسطة جزء غضروفي، في حين أن الأزواج الخمسة الأخرى يطلق عليها الضلوع الكاذبة أو الضلوع العائمة. د. عظمة اللوح (Scapula) وتكون تقريباً على هيئة مثلث، وتشكل الحزام الصدري مع عظمة الترقوة، وتتحد مع عظمة العضد لتكون مفصل الكتف.
وظائف الهيكل العظمي
للهيكل العظمي وظائف عدة، منها: أ. أنه أداة الجسم في الحركة كما أن تركيبه الفريد يسمح بمدى واسع من الحركة قلما توافر لكائن آخر. ب. أنه مسؤول عن تدعيم الجسم واستقامته. ج . يحمي المخ وسائر الأعضاء الداخلية. د. أنه يكون مخزن هائل للكالسيوم والفوسفات. هـ. يقوم النخاع العظمي بإنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء.